السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
744
تعليقات نقض ( فارسى )
بدون ترجمه در غير اين كتاب بخاطر ندارم كه ديده باشم . و اينكه گفته : « و مسلم قريش ( تا آخر كلام مذكور در ص 221 ؛ س 8 - 10 ) » گويا مراد مسلم بن قريش است كه از حكّام بنى عقيل بوده است و از مشاهير و معاريف سلسلهء بنى عقيل است اينك بنقل برخى از كلمات مورّخان آن دوره مىپردازيم با توجّه باشكالى كه به نظر ميرسد و آن اينست كه اين شخص وزير نبوده است تا نام او را مصنّف ( ره ) در عداد وزرا بشمار آورد ليكن با مشوّش بودن نسخ كتاب و وجود نظاير اين قبيل مطالب در آن ميتوان قطع و يقين كرد كه مراد همين شخص است ، در هر صورت بنقل كلماتى كه مراد را روشن كند مىپردازيم . ابن الاثير در كامل التواريخ در وقايع سال چهار صد و هشتاد و هفت تحت عنوان « ذكر قتل شرف الدولة و ملك أخيه ابراهيم » گفته : « قد تقدّم ذكر ملك سليمان بن قتلمش انطاكية ( الى أن قال ) : ثمّ إنّ شرف الدولة جمع الجموع من العرب و الترّكمان و كان ممّن معه جبق امير التركمان في أصحابه و سار الى أنطاكية ليحصرها فلمّا سمع سليمان الخبر جمع عساكره و سار اليه فالتقيا في الرابع و العشرين من صفر سنة ثمان و سبعين و أربعمائة في طرف من أعمال أنطاكية و اقتتلوا فمال تركمان جبق الى سليمان فانهزمت العرب و تبعهم شرف الدولة منهزما فقتل بعدان صبر و قتل بين يديه أربعمائة غلام من أحداث حلب و كان قتله يوم الجمعة الرابع و العشرين من صفر سنة ثمان و سبعين و ذكرته ههنا لتتبع الحادثة بعضها بعضا و كان أحول . و كان قد ملك من السنديّة الّتي على نهر عيسى الى منبج من الشام و ما والاها من البلاد و كان في يده ديار ربيعة و مضر من أرض الجزيرة و الموصل و حلب و ما كان لأبيه و عمّه قرواش . و كان عادلا حسن السيرة ، و الأمن في بلاده عامّ و الرخص شامل ، و كان يسوس بلاده سياسة عظيمة بحيث يسير الراكب و الراكبان فلا يخافان شيئا ، و كان له في كلّ بلد و قرية عامل و قاض و صاحب خبر بحيث لا يتعدّى أحد على أحد . »